السيد جعفر مرتضى العاملي

47

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

رجاله ثقات إلا ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف ( 1 ) . وفي شواهد النبوة : روي أن علياً « عليه السلام » بعد ذلك حمله على ظهره ، وجعله قنطرة حتى دخل المسلمون الحصن ( 2 ) . وهذا إشارة إلى وجود خندق كان هناك . فلما أغلقوا باب الحصن صار أمير المؤمنين « عليه السلام » إليه ، فعالجه حتى فتحه ، وأكثر الناس من جانب الخندق لم يعبروا معه ، فأخذ أمير المؤمنين « عليه السلام » باب الحصن فجعله على الخندق جسراً لهم ، حتى عبروا ، فظفروا بالحصن ، ونالوا الغنائم . فلما انصرفوا من الحصن أخذه أمير المؤمنين « عليه السلام » بيمناه ، فدحا به أذرعاً من الأرض . وكان الباب يغلقه عشرون رجلاً ( 3 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 128 و 129 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 212 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 90 والبداية والنهاية ج 4 ص 189 والسيرة الحلبية ج 3 ص 37 وراجع : تذكرة الخواص ص 27 والرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 185 - 188 ومعارج النبوة ص 219 وتاريخ الخميس ج 2 ص 51 عن الحاكم ، والبيهقي ، وبحار الأنوار ج 21 ص 19 وفي هامشه عن المجالس والأخبار ص 6 . ( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 51 وراجع : تحف العقول ص 346 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 21 ص 16 وج 41 ص 281 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 128 وعن مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 126 ومدينة المعاجز ج 1 ص 175 .